آخر كلام: حاضر العلاقات المصرية الأمريكية و مستقبلها

 

رئيس هيئة الأركان الأميريكي يسأل قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصري أي إشارة يمكن أن أخرج بها من هذا؟ هل ستصبحون منعزلين؟ هل ستحمون الحريات الشخصية أم ستنكرونها؟ يقول إنهم يقولون: لا توجد لدينا إجابات على هذا في الوقت الراهن. طيب الله أوقاتكم. هذا وفقاً لما جاء نصاً على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأميريكية البنتاغون. العلاقات المصرية الأميريكية تصل إلى واحد من أكثر منحنياتها دقة و تدنياً لسنوات طويلة و لهذا المنحنى أكثر من ملمح. البعض في الجانبين يرى في هذه الملامح فقاعة و تمر و البعض الآخر يرى فيها ما هو أكثر من ذلك بكثير. بعد عام من ثورة مصر و في عام تقع فيه أميريكا أسيرة المزاج الانتخابي نطرح للنقاش تلك الملامح و نطرح معها هذا التساؤل: أما و الأمر كذلك هل نحن على أعتاب حقبة جديدة لها قواعد مختلفة لعلاقة كبرى دول العالم بكبرى دول العرب؟ أهلاً بكم. كان كل شيئ يسير كما يبدو في طريقه المعتاد: استيضاح هنا، نقد هناك، زيارة هنا، اجتماع هناك، تصريح هنا، رد هناك، اتصال هاتفي و كأن شيئاً لم يكن. إلى أن استيقظ عدد من منظمات المجتمع المدني، مصرية و غير مصرية، على غارات مفاجئة تبحث في أنشطتها و في أعضائها و في أهدافها و في مصادر التمويل. انتهت هذه التحقيقات بتحويل ثلاثة و أربعين شخصاً، مصرياً و غير مصري، يمثلون خمس منظمات أهلية أميريكية إلى محكمة الجنايات في القاهرة. بعد يومين يستمع الكونجرس الأميريكي إلى شهادات كبار المسؤولين عن تلك المنظمات إضافة إلى شهادات عدد من الساسة و الخبراء و الخبيرات في شؤون الشرق الأوسط ستكون إحداهما معنا عبر الأقمار الصناعية من واشنطن في القسم الثاني من هذه الحلقة حين نركز على الملمح السياسي للأزمة. أما في هذا القسم فدعونا نبدأ بما يبدو أنه
Video Rating: 4 / 5

 
 
 

3 Comments

  1. rahmyafify dit :

    هل نحن ذاهبون باتجاه تأسيس جيش مصري جديد؟

  2. mhassan100 dit :

    galal amer we will always remember you :(

  3. ah731111 dit :

    ليه أنت ماتتكلمش بالأنجليزية مع الضيف انت مش مصرى بريطانى ولماذا لا تضع صب تيتل ترجمة عربية على الشاشة وبلاش لخبطة من صوت المترجم ليه مانسمعش الضيف وهو بيتكلم بالأنجليزى على طول ونشوف الترجمة زى أى قناة أجنبية مابيعملوا ولا فيه مشكلة فى كدة

 
 

Leave a Comment